النفايات الطبية والتلوث
وتعرف منظمة الصحة العالمية المخلفات الطبية الخطرة بأنها تلك الناتجة عن عمليات علاج المرضى والمناولة داخل أقسام المرافق الصحية ومراكز البحوث وتشكل حوالى 10- 25% من مجموع المخلفات الطبية .
وتعتبر مكافحة العدوى من المكونات الضرورية لرعاية المرضى بشكل آمن وتوفير أفضل مستويات الرعاية لهم وهى ضرورية لصحة المرضى وفريق العمل وهى تقى المريض والشخص القائم على تقديم الرعاية الصحية من التعرض للميكروبات المعدية والحد من الاصابة بالامراض ومعدل الوفيات المصاحبة لمثل هذه العوامل فى حالة حدوث عدوى .
وتعانى المستشفيات العامة والخاصة والمراكز الطبية والعيادات وشركات الادوية من مشكلة النفايات الطبيةالخطرة خاصة اذا تم حرقها بطريقة خاطئة حيث تؤدى إلى تلوث البيئة بغاز الديوكسين السام الناتج عن احتراق النفايات الطبية وهو من الغازات التى لاتتحلل وتظل عالقة فى الهواء ويتسبب فى الاصابة بمرض السل والسرطان وهما من الامراض المنتشرة فى العالم حيث سجلت وفاة مليون شخص من السل فى عام 2002ومصاب به 300 مليون شخص فى حالة خطيرة .
كما سجلت 4.8 مليون إصابة جديدة بفيروس الايدز فى العام 2003 أى بمعدل 13 ألف إصابة فى اليوم .
وفى إحصائيات لمنظمة الصحة العالمية سنة 2000 وجد 160000حاله إصابة بالفيروس الايدز عن طريق استخدام الحقن الغير آمن وحوالى 8-16 مليون حاله بفيروس إلتهاب الكبد الوبائى ومن 2.3- 4.7 مليون مصاب بفيروس إلتهاب الكبد الجيمى من نفس السبب .
ويوجد فى مصر 200مستشفى مركزى عدد الاسرة بها يزيد على 100 ألف سرير ينتج كل سرير فى اليوم0.5 ك
مخلفات 10%منها تمثل مخلفات خطرة بمعنى أن كل 500جرام مخلفات مستشفيات تنتج 100جرام مخلفات خطرة فى اليوم مما يعنى أن المخلفات الخطرة تبلغ 10أطنان يوميا والمشكلة أن 25% فقط من المستشفيات المركزية والعامة تتمتع بوجود محارق حيث أن وحدات التعقيم بالغة التكلفة.
وفى أحدى الدراسات التى أجريت فى مصر عام 2001 وجد أن حوالى 30% من العاملين فى مجال الرعاية الصحيةأصيبوا بوخز الابر خلال الثلاث شهور السابقة للدراسة بمعدل خمس إصابات سنويا لكل عامل فى هذا المجال وتشمل العاملين فى طب الاسنان والمعامل وهيئة التمريض ومساعديهم وعمال النظافة والاطباء والفنيين ( فنى المعامل ) ونسبة عدم الابلاغ عن وخز الابر فى الدراسات التى أجريت خارج مصر حوالى 30-96% مما يوحى بان المعدل الحقيقى للاصابات قد يكون أعلى بكثير .
وقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 فى لائحته التنفيذية الصادرة فى 1995 بقرارمن مجلس الوزراء رقم (338)أكد على /
حظر تداول المواد والنفايات الخطرة بغير ترخيص من الجهة الادارية المختصة وأن تخضع ادارة النفايات للقواعد والاجراءات الواردة باللائحة وأخذ جميع الاحتياطات التى تضمن عدم حدوث أضرار بالبيئة (1)
ولكن مايحدث مخالف للقانون فبعض المستشفيات تقوم بالقاء النفايات فى صناديق القمامة والبعض الاخر يقوم بالتعاقد مع محارق النفايات الطبية للتهرب من المسئولية القانونية فقط ويقوم بالقاء النفايات الطبية فى الشارع أو فى صناديق القمامة ونسبة قليلة فقط تقوم بحرق النفايات بطريقة سليمة وطبقا للاجراءات الواجب مراعاتها .
وقد نتج عن ذلك تعرض الاطفال للاصابة بالامراض نتيجة التعرض لوخز الابر الملقاة فى الشارع او الاصابة نتيجة النبش فى القمامة كما ان سيارات نقل القمامة غالبا ماتكون مكشوفة مما يؤدى إلى تطاير القمامة ومنهاالنفايات الطبية بالشارع لتوسع دائرة الاصابة بالامراض الخطرة .
. (1)(قانون البيئة رقم 4 لسنة 1994)
وتشمل النفايات الطبية الخطرة مخلفات ناتجة عن /
مخلفات طبية صيدلانية بشركات الادوية :-
o مخلفات أدوية محتوية على معادن ثقيلة وأدوية غير معروفة ومجهولة ومطهرات .
o مخلفات صيدلانية لعلاج الاورام.
o مخلفات طبية سامة لعلاج الاورام .
o مخلفات الكيماويات ومواد مشعة .
مخلفات طبية ناتجة عن عيادات تنظيم الاسرة وعمليات الولادة :-
o المشيمة حيث يبلغ حجمها سدس حجم المولود تصل إلى 500- 700جرام لكل عملية ولادة .
o أغطيه وملاءات وقطن ملوث .
o قفازات وكمامات وأغطية الرأس ورداء ذات الاستخدام الواحد الملوثة بدماء المريضات .
o قطن طبى نيائى وقماش ملوث.
o مخلفات حادة : الابر – الحقن – المشارط .
o عينات دم وبول المريضات ومسحات عنق الرحم بالمختبر المرفق باقسام الولادة .
o أكياس وحدات الدم الفارغة وبقايا زجاجات التلقيح والتطعيم للمواليد.
o مخلفات كيميائية :متمثلة فى محاليل التعقيم والتطهير من قبل طافم التمريص وعاملات النظافه.
مخلفات طبية بمراكز غسيل الكلى :-
o مصفيات الدم لتنقية دم المرضى من السموم ووزن المصفى بعد الاستخدام 366.6 جرام وهى شديدة العدوى لاحتوائها على دم المريض بالفشل الكلوى والذى يعتبر من أكثر الاشخاص عرضة لاصابات فيروسات الدم المعدية مثل فيروسات الكبد الوبائى والايدز .
o انابيب الدم وهى تستخدم لتوصيل دم المريض من وإلى جهاز الكلى الصناعية ويستهلك المريض أنبوب واحد لتوصيل الدم فى كل غسلة ومتوسط وزنها 291.15 جرام .
o إبر الفتولا نوع خاص من الابر تستخدم فى توصيل أنابيب الدم إلى شريان ووريد مريض الفشل الكلوى ويستهلك منها قطعتين ووزنها معا 10.6 جرام .
o الجالونات البلاستيكية وهى حاويات المواد الكيماوية المستخدم فى الغسيل مثل البيكربونات والاستيت
o حجم 5 لتر ووزن الجالون فارغ 520 جرام .
o الابر والحقن مثل حقن سيولة الدم وحقن الطوارى لمرضى السكر ووزن الحقنة 10مل فارغة حوالى 8.6 جرام .
o مخلفات سوائل جسم المريض السائله تتراوح بين 205- 6ك جرام ويتم التخلص منها مع مياةالصرف الصحى لمركز الكلى
o مياة مقطرة تستخدم مع آلات الكلى الصناعية فى كل فترة غسيل ويتم التخلص منها عن طريق مجارى الصرف الصحى ويتم استخدام 120 لتر من الماء لكل جهاز كلى .
o مطهرات وسوائل التعقيم وهى كيماويات تستخدم مع أجهزة الكلى الصناعية وتستخدم كمية 50 مل مع كل جهاز وكل غسله تقريبا.
o عيادات الاسنان ::-
o مخلفات معدية :- الدم واللعاب .
o مواد شبه صلبه :- قطن ومناديل ورقية مشبعة بالدم واللعاب.
o مخلفات حادة :- الابر والمشارط والمقص وأجهزة التخدير .
o مخلفات باثولوجية :-أنسجة اللثة والفم والاسنان المنزوعة .
o مخلفات كيماوية :-مثل المستخدمه فى قسم التصوير لاظهار صور الاشعة .
o مخلفات المعادن :- المستخدم فى حشو الاسنان المستعمل قيه الملغم وهو نوع من حشو الاسنان يتركب من 49%من الزئبق والزنك والنحاس والقصدير والفضة الناتجة عن عمليات إظهار الصور وتشكل خطورة إذا تم تصريفها مع مياة الصرف الصحى .
معامل التحاليل الطبية :-
o مخلفات معدية :
o مخلفات سائلة : - عينات الدم والامصال – البول – البراز – سوائل الجسم ( سائل منوى ) سائل الحبل الشوكى – البصاق – اللعاب .
o مخلفات صلبة :- عينات الانسجة وخلايا الجسم والاعضاء البشرية بمعامل الباثولوجى .
o مخلفات شبة صلبه :- مزارع البكيترية والمسحات القطنية مثل مسحات عنق الرحم والوزتين والجروح – والعين والانف
o مخلفات حادة :- الابر – المشارط – الشرائح الزجاجية .
o مخلفات كيماوية :-محاليل التشغيل وأجهزة التحاليل وسوائل التعقيم للاجهزة .
مخلفات طبية بالمعامل البحتية :
o معامل قسم الميكروبيولوجى - الاطباق البكتيرية
o معمل قسم الامراض - أحماض وقلويات
o قسم السموم - كيماويات
o معمل التجارب على الحيوانات – مخلفات باثولوجية
o قسم الطب الشرعى - مخلفات باثولوجية
o معامل كلية الصيدله – العلوم – الزراعة- الطب البيطرى – البحوث الصناعية
نجد أن مشكلة التلوث مشكلة عالمية خاصة التلوث الهوائى الذي يؤئر بصورة سلبية على مختلف صور الحياة فى العالم سواء الانسان – الحيوان – الزراعة .
لذلك إهتم العالم بعقد الاتفاقيات الدولية للحد من التلوث على مستوى العالم حتى يمكن التقليل منه وذلك من خلال معاهدة المناخ الدولية وبروتوكول كيوتو وذلك للحد من إنبعاثات غازات الاحتباس الحرارى .وفى مصر نجد أن إجمالي كمية غازات الاحتباس الحرارى وفى مصر نجد آن إجمالي كمية غازات الاحتباس الحرارى 100مليون طن ثانى أكسيد الكربون عام 90/91وأن حرق الوقود مسئول عن 70% من هذه الكمية ونجد أن التغييرات المناضية الموجودة سوف تؤثر سلبا على البيئة فى مصر خاصة قطاع الزراعة والمناطق الساحلية ومصادر المياة والصحة العامة .ونجد التلوث يظهر بصورة واضحة فى محافظة القليوبية التي تستقبل أكثر من 30% من مخلفات المحافظة نفسها وزاد من التلوث إنتشار الورش والمصانع المخالفة لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994 وتشير مراكز المعلومات التابعة لجهاز شئون البيئة إلى أن السيارة الواحدة تنتج مجموعة من النسب التالية من ملوثات الهواء /
620كجم لكل سيارة من أول أكسيد الكربون فى السنة
0.87 كجم لكل سيارة من المواد الكربوهيدراتية
023 كجم لكل سيارة من مواد أكسيد انيتروجين .
وهذه العوادم تؤدى إلى المطر الحمضى الذي يؤدى إلى تهيج الرئة والتاثير على المصابين بالربو وزيادة نسبة المصابين بأمراض الجهاز التنفسى والالتهاب الرئوى الشعبى حيث وصلت إلى (15648) حالة لكل ( 100000 نسمة) من السكان وهذا العدد فى نزايد مستمر كما أن هماك صناعات قائمة تؤدى إلى إصابة العاملين بها بالامراض المختلفة خاصة أمراض الجهاز التنفسى مثل الغزل والنسيج والملابس والجلود فهناك 27 منشاة بها 34717 عامل وفى الكيماويات ومنتجاتها 412 منشاة بها 17456 عامل وتلك الاماكن تفتقد القواعد السلامة المهنية
ويعتبر أول أكسيد الكربون من الملوثات البيئية الخطرة التي تنتج عن الاحتراق غير الكامل للوقود الحفرى المستعمل فى المركبات السائرة باحياء مدينة شبراالخيمة فمشكلة التلوث بهادم السيارات من المشاكل البيئية المحسوسة لدى المواطن العادى لذلك لابد من استخدام وسيلة نقل أمنة ونظيفة ورخيصة ولاتستهلك طاقة مما يؤدى إلى التقليل من التلوث الهائى وبالتالى التقليل من الامراض الناتجة
- لتتمكن من ترك تعليقات قم بتسجيل الدخول أو بإنشاء حساب عضوية
