التنوع فسيفاء في لب الأشياء
التنوع لا يمكن أبدا في كتب أو مفاهيم معينة قد تحدد شاسعة المفهوم من نواحي مختلفة , حتى اللقاءات العديدة لا يمكن أن تعطي للمصطلح حقه , فهو يظل مفهوم شاسع , لكنه يبقى دائما أساس لأشياء كثيرة في مجتمعنا في ما هو ايجابي أو سلبيو قد يفتح صراعات أثناء مناقشته , قد يوحد , مصطلح قد يوحد أو يفرق و كل حول استعماله في مواضع شائك أو موضوع الماضي أو الحاضر. هناك الكثير ينضر إلى التنوع من شقه الايجابي و يعتبر شيء ايجابي و لابد منه , وهناك الآراء الأخرى التي تعتبر التنوع مصيبة لها و تتجه إلى السلبية أكثر فأكثر , وقد لا تلقى بديلا له , كان لي الكثير و الكثير من ذكريات في مواضيع التنوع من خلال ملتقيات أو تدريب أو تأمل في هته المفاهيم , أو أنشطة أكثر احتكاكا بالموضوع , من جزء بسيط للغاية من مفهومه الشاسع , بعد تلك السنوات , ارجع إلى التأمل قليلا في الموضوع , و أبقى دائما أكثر حماسية و ايجابية في الموضوع من خلال أشياء دخليه امن بها. تنطلق من ذاتي, أكثر مما تنطلق من يستلب عقلي بمفاهيم يروجها الأخر و نأخذها بشكل جاهز. دون التركيز في الفحوى, تكون أكثر هدما من ما هي قيم للبناء. و قد يكون الأخر مختلف معي, و الاختلاف هو نقطة من بحر في تحديد شاسعة المفهوم. و الأخر رغم اختلافه معي أو صراعه معي, يبقى دائما إنسان شريك لي في مجتمع التنوع. قد أعطي رأي كعنصر قد يخل جزيئه بسيطة من مفاهيم الاختلاف ’ لان بكلمة ممكن أن تدخل في عالم التنوع دون أن ندري لان هناك من سيوفقك الرأي أو يخالفك فهده النقطة , قد نبدأ في معرفة التنوع من خلال شق النقاش و الآراء , لان كل شخص يعطي ٍ رأيه في شيء , قد يكون منطلق الرأي البيئة التي تكون بها الشخص , أو الأشياء التي يؤمن بها من خلال معتقداته الذاتية , آو أشياء أخدها من خلال احد الأطراف في تكوين المجتمع , هد أصل التنوع في الرأي , هناك أشياء في أساس أيضا سببها التنوع .حتى قيم البناء آدا رجعنا إليها قد يقول هدا هاهو المفهوم الصحيح لبناء و الأخر يقول له هدا غلط , و الحقيقة ادا أرضنا أن نكون قليل في الحياد أن كل مجتمع صحيح و في نفس الوقت غلط , حتى هده الكلمة قد تفتح نقاش يرجعنا إلى التنوع من شق الآراء ,.
أنا من ناس من المفاهيم التي أمن بها , أبقى دائما ضد أحدية القطب في كل شيء و حتى فرض علينا أجندات معينة , قد يكون أحادي القطب خطأ في تصرفاته ويوجهنا إلى شيء غير صحيح قد يعتقد الأخر انه صحيح , و أرى الأخر ضد أحادية القطب , قد يسلط الضوء على سلبيات , وهنا يفتح نقاش كبير و نتأمل فيه إلى أين نسير أو إلى أي طريق نتجه, دائما النقاش يجب أن يكون أكثر منطقية من خلال أشياء التي نؤمن في دونتا , دون الوقوع في خطابات رنانة و حماسية , لأننا كمجتمعات عربية دائما العاطفة تؤثر , و الذوات تؤمن بقيم التنوع دون أن نحس.
هناك في شق الديانات و المعتقدات عالم أخر من مفاهيم التنوع الذاتية , التي نؤمن بها انطلاق من معتقد دني أو مذهب فكري معين , هناك من ينضر إلى أن عقيدته أو منظوره اصح من الأخر , وهنا ما تأزم الأمور , ويؤجج سخونة الدم في مجتمعنا , مما يؤدي إلى تصادمات , دون أن نفكر أن من يؤمن بتلك معتقدات المخالفة لنا هو شاريك مهم يساهم في بناء المجتمع كما نبيه نحن , لمادا علينا إقصائه , و الإقصاء هو عملية ضد التنوع , تساهم في توجيه الأمور إلى أحدية قطب في مفهوم معين , قد أكون متفق معه أو مخالف مع المفهوم , لكن في أساس فانا ضد الإقصاء .
قد يأتي شخص يقول لي أن اغلب الصراعات فرضت علينا , و اعتقد انو الفرض لا يحقق , إلى بكون فئة معينة ساهمت في توفير الفضاء لدلك الفرض المهيمن علينا بالقوة , و الفئة التي أتحت الفرصة , قد تكون أيضا لا تؤمن لمفهوم التنوع , مما أدى بها إلى مساهمة في جلب قوة معينة لفرض الهيمنة علينا , و الجهة المهيمنة أيضا لا تؤمن بمفاهيم التنوع , و هنا أن التنوع شيء أسمى في اعتقادي من خلال احترام كل أطراف التي تساهم في تشكيل فسيفساء التنوع , و علينا استثمارها بشكل جيد.
إيماني بايجابية المفهوم , ينطلق من عيشي في بيئة مختلفة في مجتمعي, من خلال التنوع في الثقافات المختلة لبلدي و التي تذوب في شيء يؤثث المشهد لبلدي , و يعطيه قوة دائما تحصنه , كشاب مغربي أعيش في بلد ينفتح على الكل , و من خلال دارستي و في الشارع و في العمل في المجتمع المدني و الحياة العادية. احتكت مع العديد من شباب من مختلف المعتقدات و الثقافات و اللهجات , تعلموا مني كما تعلمت منهم , كلنا نؤمن نشئ يوحد تنوعنا أننا مغاربة أو لا و أخير , دائما هناك نقط الالتقاء أكثر مما هناك نقط الافتراق , المهم أولا و أخيرا البحث عن نقط الالتقاء أكثر من بحت عن نقط الافتراق .
كما حال المشهد العربي ألان , أغلب المبادرات الشبابية في عالم العربي متنوعة و لها خصائص وقيم مختلفة , وهنا نحس أن التنوع اثر فيها بشكل أساسي من خلال قيم التنوع , الذي جعلت فسيفساء في مشهد العمل الشبابي العربي , و التنوع أيضا يساهم ي خلق مبادرات كثيرة , و العمل شبابي العربي, أحسه يبحث كثير عن نقط الالتقاء ودلك هو المهم في اعتقادي , و هنا نخس أن أغلبيتهم يؤمنون بمفهوم الايجابي لتنوع , كما لعناصر تلك مجموعات , تنوع و نقط الاختلاف , لكن تبقى دائما نقط التقارب أكثر .
نوفل الحمومي
- لتتمكن من ترك تعليقات قم بتسجيل الدخول أو بإنشاء حساب عضوية
